تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتقعد : أي فتصير ، مذموما : أي ممن يستحق الذم من الملائكة والمؤمنين ، مخذولا : أي من اللّه لأنك أشركت معه مالا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، وقضى : أي حكم وأمر ، وأفّ : اسم صوت ينبىء عن التضجر والتألم ويقولون لا تقل لفلان أف أي لا تتعرّض له بنوع من الأذى والمكروه ، والنهر : الزجر بغلظة ، كريما : أي جميلا لا شراسة فيه ، قال الراغب : كل شىء يشرف فى جنسه يقال إنه كريم. وخفض الجناح يراد به التواضع والتذلل ، من الرحمة : أي من فرط رحمتك عليهما ، والأوّاب :

الذي ديدنه الرجوع إلى اللّه والالتجاء إليه حين الشدة ، والتبذير إنفاق : المال فى غير موضعه ، وإخوان الشياطين : أي قرناؤهم ، والابتغاء : الطلب ، والرحمة الرزق ، والميسور : السهل اللين ، والمغلولة : المقيدة بالغلّ وهو القيد يوضع فى اليدين والعنق ، وتبسطها : أي تتوسع فى الإنفاق ، والمحسور : المنقطع عن السير إعياء وكلالا ، ويقدر :

أي يقتر ، والإملاق : الفقر قال :

و إنى على الإملاق ياقوم ماجد أعدّ لأضيافى الشّواء المضهّبا

و الخطء : كالإثم لفظا ومعنى ، والفاحشة : الفعلة الظاهرة القبح ، والسلطان :

التسلط والاستيلاء ، فلا يسرف : أي فلا يتجاوز الحد المشروع فيه ، التي هى أحسن :

أي الطريق التي هى أحسن ، والعهد : ما تعاهدون عليه غيركم من العباد لتوثيقه وتوكيده ، والقسطاس : (بكسر القاف وضمها) الميزان ، والمستقيم : العدل ، والتأويل :

ما يئول إليه الشيء وهو عاقبته ، ولا تقف من قفوت أثر فلان : أي اتبعته ، والمرح :

الفخر والكبر ، لن تخرق الأرض : أي لن تجعل فيها طرقا بدوسك وشدة وطأتك ، والحكمة : معرفة الحق سبحانه ومعرفة الخير للعمل به ، والمدحور : المبعد من رحمة اللّه

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٤٩٥