أصل النطفة : الماء الصافي ويراد بها هنا مادة التلقيح ، والخصيم : بمعنى المخاصم كالخليط بمعنى المخالط ، والعشير : بمعنى المعاشر والمراد به المنطيق المجادل عن نفسه ، المنازع للخصوم ، والمبين : المظهر للحجة ، والدفء : ما يستدفأ به من الأكسية ، والمنافع : هى درّها وركوبها والحرث بها وحملها للماء ونحو ذلك ، جمال : أي زينة فى أعين الناس وعظمة لديهم ، تريحون : أي تردونها بالعشي من المرعى إلى مراحها يقال أراح الماشية إذا ردها إلى المراح ، تسرحون : أي تخرجونها غدوة من حظائرها ومبيتها إلى مسارحها ومراعيها ، والأثقال : واحدها ثقل وهو متاع المسافر ، وشق الأنفس : مشقتها وتعبها ، القصد : الاستقامة ، يقال سبيل قصد وقاصد إذا أدّاك إلى مطلوبك ، وجائر : أي مائل عن المحجة ، منحرف عن الحق ، وتسيمون : أي ترعون يقال أسام الماشية وسوّمها جعلها ترعى ، وذرأ : خلق ، ألوانه : أي أصنافه ، مواخر واحدها ماخرة : أي جارية من مخر الماء الأرض أي شقها ، والميد : الحركة والاضطراب يمينا وشمالا ، وعلامات : أي معالم يستدلّ بها السابلة من نحو جبل ومنهل ورائحة تراب.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٤٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي