الضر : أي ضر المجاعة من الهزال والضعف ، والمزجاة : الرديئة التي يدفعها التجار من أزجى الشيء وزجاه : إذا دفعه برفق كما قال : « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً » وآثرك : أي اختارك وفضلك ، والخاطئ : هو الذي يأتى بالخطيئة عمدا ، والمخطئ :
من إذا أراد الصواب صار إلى غيره ، والخطء : الذنب ، وخطّأته : قلت له أخطأت ، ولا تثريب : أي لا لوم ولا تأنيب وثرّب فلان على فلان إذا عدد عليه ذنوبه ، ويأت بصيرا أي يصر بصيرا فى الحال ، أو يأت إلىّ وهو بصير
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤٣٣