السمان : واحدها سمين وسمينة ، والعجاف : واحدها عجفاء أي هزيلة ضعيفة ، والسنابل : واحدها سنبلة وهى ما يكون فيها الحب ، واليابس من السنبل : ما آن حصاده ، وعبرت الرؤيا وعبّرتها (بالتخفيف والتشديد) فسرتها ببيان المعنى الحقيقي المراد من المعنى المثالي كمن يعبر النهر بالانتقال من ضفّة إلى أخرى ، والأضغاث : واحدها ضغث وهو الحزمة من النبات ، والأحلام واحده حلم (بضمتين وبالتسكين للتخفيف) :
ما يرى فى النوم ، وهو قد يكون واضح المعنى كالأفكار التي تكون فى اليقظة ، وقد يكون مهوّشا مضطربا فهو يشبّه بالتضاغيث كأنه مؤلف من حزم مختلفة من العيدان والحشائش التي لا تناسب بينها ، واذكر : تذكر (أصله اذتكر) ، والدأب : استمرار الشيء على حال واحدة يقولون هو دائب بفعل كذا إذا استمر فى فعله ، فذروه : أي اتركوه وادخروه. والشداد الصعاب التي تشتد على الناس. وتحصنون أي تحرزون وتدخرون للبذر ، وأغاثه : أعانه ونجاه ، وغوّث الرجل : قال : واغوثاه ، واستغاث ربه : استنصره وسأله الغوث ، ويعصرون : أي ما من شأنه أن يعصر كالزيت من الزيتون والشيرج من السمسم ، والأشربة من القصب والنخيل والعنب.