الحليم : ذو الأناة والتروّى الذي لا يتعجل بأمر قبل الثقة من فائدته ، والرشيد :
الذي لا يأمر إلا بما استبان له من الخير والرشد ، والمخالفة : أن يأخذ كل واحد طريقا غير طريق الآخر فى قوله أو فعله أو حاله ، يقال خالفنى فلان إلى كذا إذا قصده وأنت مولّ عنه ، وخالفنى عنه إذا ولى عنه وأنت قاصد له ، وأناب إلى اللّه : رجع إليه ، وجرم الذنب أو المال : كسبه ، ورحيم : عظيم الرحمة للمستغفرين ، ودود : كثير اللطف والإحسان إليهم.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤١٤