تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعجزات التي تؤيد نبوّته كالعصا واليد ، العجل : هو الذي صنعه لهم السامرىّ من حليّهم وجعلوه إلها وعبدوه ، وأشرب قلبه كذا : أي حلّ محل الشراب كأن الشيء المحبوب شراب يساغ فهو يسرى فى قلب المحبّ ويمازجه كما يسرى الشراب العذب البارد في اللهات ، وحقيقة أشربه كذا : جعله شاربا له ، والمراد من الدار الآخرة ثوابها ونعيمها ، خالصة : أي خاصة بكم ، تمنوا الموت : أي تشوفوا له واجعلوا نفوسكم ترتاح إليه وتود المصير إليه ، بمزحزحه أي بمنجيه من العذاب ، والبصير العالم بكنه الشيء الخبير به.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٤١