تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأخلاق والآداب والمواعظ - هو للّه ومن اللّه ليس لأحد غيره فيه شىء ، وكأنه قال اقرأ يا محمد هذه السورة بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أي اقرأها على أنها من اللّه لا منك ، فإنه أنزلها عليك لتهديهم بها إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم فى الدنيا والآخرة ، وكذلك كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقصد من تلاوتها على أمته أنه يقرأ عليهم هذه السورة باسم اللّه لا باسمه أي أنها من اللّه لا منه ، فإنما هو مبلّغ عنه تبارك وتعالى كما جاء فى قوله :

(وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ).

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٤