تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعضهم من بعض : أي متشابهون فيه وصفا وعملا كما تقول أنت منى وأنا منك أي أمرنا واحد لا افتراق بيننا ، والمنكر : إما شرعى وهو ما يستقبحه الشرع وينكره ، وإما فطرى : وهو ما تستنكره العقول الراجحة والفطر السليمة لمنافاته للفضائل والمنافع الفردية والمصالح العامة ، وضده المعروف فى كل ذلك ، وقبض الأيدى : يراد به الكف عن البذل ، وضده بسط اليد ، نسوا اللّه : أي تركوا أوامره حتى صارت بمنزلة المنسيّ ، فنسيهم : أي فجازاهم على نسيانهم بحرمانهم من الثواب على ذلك فى الآخرة ، والفاسقون : أي الخارجون عن الطاعة ، المنسلخون عن فضائل الإيمان ، والوعد : يستعمل فى إعطاء الخير والشر والنافع والضار ، والوعيد خاص بالشر ،

واللعن : الإبعاد من الرحمة والإهانة والمذلة ، والمقيم : الثابت الذي لا يتحول ، بخلاقهم :

أي بنصيبهم من ملاذ الدنيا ، وخضتم : أي دخلتم فى الباطل ، وحبط العمل : فسد وذهبت فائدته ، والخسارة فى التجارة : تقابل الربح فيها ، وأصحاب مدين : قوم شعيب ، والمؤتفكات واحدها مؤتفكة من الائتفاك : وهو الانقلاب بجعل أعلى الشيء أسفله بالخسف ، وهى قرى قوم لوط.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٣٥٦