الشهور : واحدها شهر ، وهو اسم للهلال سميت به الأيام ، والكتاب : هو اللوح المحفوظ كما قال تعالى « عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى » والحرم :
واحدها حرام ، من الحرمة بمعنى التعظيم ، والدين : الشرع ، والقيم : أي الصحيح المستقيم الذي لا عوج فيه ، وكافة : أي جميعا ، والنسيء من نسأ الشيء ينسؤه نسأ ومنسأة : إذا أخره ، أي الشهر الذي أنسئ تحريمه : أي أخر عن موضعه.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٣٤٦