ظهر عليه : غلبه وظفر به ، ورقب الشيء رعاه وحاذره لأن الخائف يرقب العقاب ويتوقعه ، ومنه فلان لا يرقب اللّه فى أموره : أي لا ينظر إلى عقابه ، فيركب رأسه فى المعصية ، والإلّ : القرابة. قال ابن مقبل :
أفسد الناس خلوف خلفوا قطعوا الإلّ وأعراق الرّحم
و الذمة والذمام : العهد الذي يلزم من ضيّعه الذمّ ، وكان خفر الذمام ونقض العهد عندهم من العار ، فاسقون : أي خارجون من قيود العهود والمواثيق متجاوزون لحدود الصدق والوفاء ، من قولهم : فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرتها.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٣٣٦