الأسرى : واحدهم أسير ، وهو من الأسر وهو الشد بالإسار أي القدّ من الجلد ، وكان من يؤخذ من العسكر فى الحرب يشد لئلا يهرب ، ثم صار يطلق على أخيذ الحرب وإن لم يشدّ ، والإتخان فى كل شىء : قوّته وشدته ، يقال قد أثخنه المرض إذا اشتدت قوته عليه ، وكذلك أثخنته الجراح ، والثخانة الغلظ ، فكل شىء غليظ فهو ثخين ، والعرض : ما يعرض ولا يدوم سمى به حطام الدنيا لأنه حدث قليل اللبث ، ومسكم : أي أصابكم ، وفيما أخذتم : أي لأجل ما أخذتم من الفداء.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٣٣٣