تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتب على نفسه : أي أوجب إيجاب فضل وكرم ، سكن : من السكون ضد الحركة ، وفيه اكتفاء بما ذكر عما يقابله أي له ما سكن وما تحرك كما جاء فى قوله تعالى « سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ » أي والبرد ، والولي : الناصر ، ومتولى الأمر : المتصرف فيه ، فاطر السموات والأرض أي مبدعهما على غير مثال سابق ، وأصل الفطر : الشّق ومنه « إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ » وهو يطعم ولا يطعم ، أي هو الرازق لغيره ولا يرزقه أحد ، يصرف عنه أي يبعد عنه ، رحمة أي بإنجائه من الهول الأكبر ، المس : أعم من اللمس فيقال مسه السوء والكبر والعذاب والتعب أي أصابه ، والضر : الألم والحزن والخوف وما يفضى إليها أو إلى أحدها ، والنفع اللذة والسرور وما يفضى إليهما أو إلى أحدهما ، والخير : ما كان فيه منفعة حاضرة أو مستقبلة ، والشر : ما لا منفعة فيه البتة أو ما كان ضره أكبر من نفعه ، قال تعالى « وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ » والقهر : الغلبة والإذلال ، وشهادة الشيء : حضوره ومشاهدته ، والشهادة به : الإخبار به عن علم ومعرفة واعتقاد مبنى على المشاهدة بالبصر أو بالعقل والوجدان ، والإنذار : التخويف ، واكتفى به عن ذكر البشارة لمناسبته للمقام أي لأنذركم به يا أهل مكة وسائر من بلغه القرآن ووصل إليه من الأسود والأحمر ، أو لأنذركم به أيها الموجودون ومن سيوجد إلى يوم القيامة ، مما تشركون أي من الأصنام.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٢٣٤