تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزعم فى أصل اللغة : القول حقا كان أو باطلا ثم كثر استعماله فى الكذب ، قال الراغب : الزعم حكاية قول يكون مظنة للكذب ، وقد جاء فى القرآن فى كل موضع ذم القائلين به كقوله « زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ » وقوله « قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا » . والطاغوت : بمعنى الطغيان الكثير ، ضلالا بعيدا : أي بعيدا صاحبه

عن الحق ، إذ هو لا يهتدى إلى الطريق الموصلة إليه ، صدودا : أي إعراضا متعمدا عن قبول حكمك ، إحسانا : أي فى المعاملة بين الخصوم ، وتوفيقا : أي بينهم وبين خصومهم بالصلح ، فأعرض عنهم : أي اصرف وجهك عنهم ، وعظهم : أي ذكرهم بالخير على الوجه الذي ترقّ له قلوبهم ، قولا بليغا : أي يبلغ من نفوسهم الأثر الذي تريد أن تحدثه فيها.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ٢٠٢