تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشفق : هو الحمرة التي تشاهد فى الأفق الغربي بعد الغروب ، وأصله رقة الشيء ، يقال ثوب شفق : أي لا يتماسك لرقته ، ومنه أشفق عليه : أي رق له قلبه قال :

تهوى حياتى وأهوى موتها شفقا والموت أكرم نزّال على الحرم

وسق : أي ضم وجمع ، يقال وسقه فاتسق واستوسق : أي جمعه فاجتمع ، وإبل مستوسقة : أي مجتمعة قال :

إن لنا قلائصا حقائقا مستوسقات لم يجدن سائقا

واتسق أي اجتمع نوره وصار بدرا ، لتركبنّ : أي لتلاقنّ ، والطبق : الحال المطابقة لغيرها ، قال الأقرع بن حابس :

إنى امرؤ حلبت الدهر أشطره وساقنى طبق منه إلى طبق

والمراد لتركبن أحوالا بعد أحوال هى طبقات فى الشدة بعضها أرفع من بعض وهى الموت وما بعده ، لا يسجدون : أي لا يخضعون ولا يستكينون ، يوعون : أي يجمعون فى صدورهم من الإعراض والجحود والحسد والبغي ، والبشارة : الإخبار بما يسر ، واستعملت فى العذاب تهكما ، وممنون : أي مقطوع من قولهم منّ فلان الحبل إذا قطعه.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ١٠٧١