الغمز : الإشارة بالجفن والحاجب استهزاء وسخرية ، وقد يراد به العيب فيقال غمز فلان فلانا إذا عابه وذكره بسوء. ويقال فلان لا مغمز فيه : أي ليس فيه ما يعاب به ، فكهين : أي معجبين بما هم فيه من الشرك والضلالة والعصيان ، حافظين : أي رقباء يتفقدونهم ويهيمنون على أعمالهم ، والتثويب والإثابة : المجازاة. يقال ثوّبه وأثابه إذا جازاه كما قال :
سأجزيك أو يجزيك عنى مثوّب وحسبك أن يثنى عليك وتحمدي
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١٠٦٩