تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ماء مهين : أي من نطفة قذرة حقيرة ، فى قرار مكين : أي فى الرحم ، إلى قدر معلوم : أي إلى مقدار معيّن من الوقت عند اللّه ، فقدرنا : أي على خلقه وتصويره كيف شئنا ، والكفات : ما يكفت ، أي يضم ويجمع ، من كفت الشيء.

إذا ضمه وجمعه ، وأنشد سيبويه :

كرام حين تنكفت الأفاعى إلى أجحارهنّ من الصقيع

رواسى : أي جبالا ثوابت ، شامخات : أي مرتفعات ، فراتا : أي عذبا.

ظلال : واحدها ظل ، وهو أعم من الفيء فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ، ولكن موضع لم تصل إليه الشمس ظل ، ولا يقال فئ إلا لما زالت عنه الشمس ، ويعبر بالظل أيضا عن الرفاهية ، وعن العزة ، وعيون : أي أنهار ، اركعوا : أي صلوا ، حديث : أي كلام.

مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مفردات القرآن للشيخ المراغيص ١٠٤٧