بالغيب : أي غائبين عن أعين الناس ، بذات الصدور : أي بما فى النفوس ، واللطيف : هو العالم بالأشياء التي يخفى علمها على العالمين ، ومن ثم يقال : إن لطف اللّه بعباده عجيب ، ويراد به دقائق تدبيره لهم ، الخبير : أي بظواهر الأشياء وبواطنها ، ذلولا : أي سهلة منقادة يسهل عليكم السير فيها والانتفاع بها وفيما فيها ، والمناكب : واحدها منكب ، وهو مجتمع ما بين العضد والكتف ، والمراد طرقها وفجاجها ، النشور : أي المرجع بعد البعث.
مفردات القرآن للشيخ المراغي · الصفحة ١٠١١