وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو". أخرجه البخاري (4102) ومسلم (2039) .
وحوادث تكثير الطعام كثيرة جدا، لكن هذا مثال منها يغني عن البقية.
5 نبع الماء من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم:
وقد حصلت هذه المعجزة أكثر من مرة في ظروف مختلفة منها:
فقد جاء عن أنس بن مالك –رضي الله عنه- أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بالزوراء مكان في المدينة دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه، قال قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاثمائة. أخرجه البخاري (3573) ومسلم (2279) .
6 كف الأعداء عنه:
وهذه المعجزة حصلت للنبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر من مرة، سواء في مكة أو في المدينة أو في خارجهما، فمن ذلك:
عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيده، قال: فقيل له مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا". قال: فأنزل الله -عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه: "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى. أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه" أخرجه مسلم (2797) .