والقسم الثاني: ذكر مقيد بأسبابه وأحواله، بمعنى أنه يقال عند سببه؛ كالأذكار التي تقال في الصلاة، وعند النوم والاستيقاظ، ودخول الخلاء والخروج منه، وعند الغضب، وركوب الدابة، وعند وقوع المصيبة، وتجدد النعمة، وعند الجماع، والسفر، وقدوم البلد، وغير ذلك مما هو مبسوط في كتب الأذكار.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٧