تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخول الكافر للمسجد

المجيب أ. د. صلاح بن محمود العادلي

أستاذ في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر

التصنيف الفهرسة/الجديد

التاريخ 15/01/1427ه

السؤال

تقيم عندنا في بلدنا امرأة أجنبية غير مسلمة، تحدثت معها عن الإسلام، وتريد أن تذهب إلى المسجد لتتقرب من الإسلام. فهل يجوز لها دخول المسجد؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فدخول هذه المرأة المسجد، وترددها عليه لسماع العلم وفهم الإسلام والتعرف عليه، لا بأس به على ما أفتى به العلماء.

قال العلامة ابن باز -يرحمه الله-: "لا حرج في دخول الكافر المسجد إذا كان لغرض شرعي وأمر مباح؛ كأن يسمع الموعظة أو يشرب من الماء، أو نحو ذلك؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنزل بعض الوفود الكافرة في مسجده صلى الله عليه وسلم؛ ليشاهدوا المصلين، ويسمعوا قراءته -صلى الله عليه وسلم- وخطبه، وليدعوهم إلى الله من قريب، ولأنه صلى الله عليه وسلم ربط ثمامة بن أثال الحنفي في المسجد لما أتي به إليه أسيرا، فهداه الله وأسلم". انتهى.

والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٦ · ص ٤٧٩