تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل تقع الرؤيا على أول تأويل لها؟

المجيب عمر بن عبد الله المقبل

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/

تعبير الرؤى

التاريخ 1/6/1422

السؤال

هل صحيح أن الرؤيا على جناح طائر، تقع على أول تأويل لها؟

الجواب

الأحاديث الواردة في هذا المعنى كحديث أنس، وعائشة، وأبي رزين العقيلي- رضي الله عنهم- أحاديث لا تخلو من مقال من حيث الإسناد.

وهي من حيث المتن أيضا مخالفة لما دل عليه حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- المتفق عليه في قصة الرجل الذي ذكر للنبي -صلى الله عليه وسلم- رؤيا، ثم طلب أبوبكر-رضي الله عنه- من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعبرها، فذكر أبو بكر تعبيره، ثم سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل أصبت أم أخطأت؟ فقال -عليه الصلاة والسلام-: ((أصبت بعضا وأخطأت بعضا)) .

فلو كانت الرؤيا تقع لأول عابر لم يقل له النبي- صلى الله عليه وسلم-: ((وأخطأت بعضا)) .

ولا يعني هذا أنها لا تقع لأول عابر، بل قد تقع ولكن هذا ليس دائما، ولهذا بوب البخاري -رحمه الله- على حديث ابن عباس المشار إليه بقوله: (باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب) والله أعلم. انظر فتح الباري 12/431.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ١٥ · ص ٣٢