وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم
المجيب محمد الحسن الددو
الداعية الإسلامي المعروف
التصنيف الفهرسة/الجديد
التاريخ 15/04/1427ه
السؤال
فضيلة الشيخ تعلمون ما يعيشه الفلسطينيون من حصار وجوع وقلة الأدوية، فهل يجوز دفع زكاتنا لهم؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن من الواجب على المسلمين عموما مساعدة المسلمين المحاصرين في فلسطين ماديا ومعنويا، فذلك حق لهم سيطالبون به يوم القيامة من لم يؤده اليوم.
وهم أولى من غيرهم الآن بصرف الزكوات الواجبة إليهم من جميع بلدان العالم؛ لحاجتهم الماسة، فالأطفال والنساء والمرضى والضعفة الآن يتعرضون لحصار جائر ليس له أي مستند يمنعهم من الغذاء والدواء وغير ذلك من لوازم الحياة، وقد قال الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) [الحجرات:10] .
وقال تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) [التوبة: من الآية71] .
وقال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) [الأنبياء:92]
وقال تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) [المؤمنون:52]
وقال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان) [المائدة: من الآية2]
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" صحيح البخاري (2266) ، ومسلم (4684) .
وصح على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ". صحيح مسلم (4685) .
وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة". صحيح البخاري (2262) ، ومسلم (4677) .