ثم أوردت أمثلة متنوعة تشتمل على جميع المستويات اللغوية في لغات الأزد، حاولت من خلالها إبراز أهمية هذه اللغات، ومدى شيوعها في كتب التراث العربي والإسلامي بعامة.
ثم الخاتمة، وقد تضمنت خلاصة للبحث، وأهم نتائجه.
أما الفهرسان، فكان أحدهما للمصادر والمراجع، والآخر للموضوعات.
والله أسال أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به، إنه خير مسؤول، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
الفصل الأول: تاريخ الأزد
المبحث الأول: نسبهم:
تنتسب قبائل الأزد جميعا إلى الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان والأزد لقبه، واسمه دراء بوزن (فعال) ، والأزد والأسد لغتان، والأخيرة أفصح، إلا أن الأولى أكثر.
قال ابن دريد:"اشتقاق الأسد من قولهم: أسد الرجل يأسد أسدا، إذا تشبه بالأسد".
وفي التصريح: "اختلف في تسميته أزدا، وأسدا، فقيل: لأنه كان كثير العطاء، فقيل له ذلك، لكثرة من يقول أسدى إلي كذا، أو أزدى، وقيل لأنه كان كثير النكاح، والأزد والأسد النكاح".
وكان للأزد سبعة أولاد تفرعت عنهم جميع قبائل الأزد، وهم: مازن، ونصر، والهنو، وعبد الله، وعمرو، وقدار، والأهيوب.
المبحث الثاني: قبائلهم:
يذكر النسابون أن القبائل التي تنتسب إلى الأزد افترقت على نحو ست وعشرين قبيلة، وهي: جفنة، وغسان، والأوس والخزرج، وخزاعة، ومازن، وبارق، وألمع، والحجر، والعتيك، وراسب، وغامد، ووالبة، وثمالة، ولهب، وزهران، ودهمان، والحدان، وشكر، وعك، ودوس، وفهم، والجهاضم، والأشاقر، والقسامل، والفراهيد.
المبحث الثالث: خروجهم من مأرب وتفرقهم في البلدان: