تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جملة: ﴿كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ جعلها أبو حيان منصوبة على نزع الخافض، فقال عنها: "في موضع نصب بعد حذف حرف الجر، لأن نظر يتعدى به، فانظر هنا معلقة، ولما كان النظر مفضيا وسببا إلى العلم جاز أن يعلق" ونظر هنا يصح أن تكون قلبية وبصرية.

وقال تعالى: ﴿فلينظر أيها أزكىطعاما فليأتكم برزق منه﴾ .

(أيها) :يصح أن تكون استفهاما فهي مبتدأ، خبره (أزكى) ، والجملة في محل نصب على نزع الخافض ل (ينظر) ، لأن الفعل (نظر) لازم يتعدى ب (إلى) ، ويصح أن تكون موصولا، فهي مفعول ل (ينظر) على نزع الخافض أيضا، و (أزكى) خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو أزكى، و (نظر) هنا بصرية.

وقال تعالى: ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾ .

قال أبو حيان: جملة ﴿أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾ علق عنها: (سننظر) ، وهي في محل نصب على نزع الخافض، و (نظر) هنا يصح أن تكون قلبية وبصرية.

وقال تعالى: ﴿فانظري ماذا تأمرين﴾ .

جملة ﴿ماذا تأمرين﴾ في موضع نصب على نزع الخافض، والفعل معلق عنها بسبب الاستفهام ونظر هنا قلبيه.

وقال تعالى: ﴿أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى﴾ .

(ما) : نافية، والجملة بعدها يصح أن تكون استئنافية، فلا محل لها من الإعراب.

ويصح أن تكون منصوبة على نزع الخافض.

وأجيز - على ضعف- أن تكون (ما) استفهامية بمعنى النفي، والجملة بعدها فيها الوجهان السابقان.

وقال تعالى: ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة﴾ .

الفعل: (تتفكر) لازم يتعدى بالحرف، والجملة المنفية ﴿ما بصاحبكم من جنة﴾ أجيز أن تكون استئنافية فلا محل لها من الإعراب.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٥ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٥ · ص ١٨٥