تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

227- "روى ابن الفرج عن أبي سعيد: في بطن الرجل معص ومغص وقد معص ومغص، قال: وتمعص بطني وتمغص؛ أي: أوجعني".

228- قال الأزهري: "يقال: إنه لطويل ممعط كأنه قد مد. قلت: المعروف في الطول الممغط بالغين معجمة، كذلك رواه أبو عبيد عن الأصمعي ولم أسمع ممعط بهذا المعنى لغير الليث، إلا ما قرأته في كتاب الاعتقاب لأبي تراب، قال: سمعت أبا زيد وفلان بن عبد الله التميمي يقولان: رجل ممغط وممعط؛ أي: طويل.

قلت: ولا أبعد أن يكونا لغتين، كما قالوا لعنك ولغنك بمعنى لعلك والمعص والمغص: البيض من الإبل، وسروع وسروغ للقضبان الرخصة".

229- "روى ابن الفرج (1) للأصمعي: نشغه ونشعه: إذا أوجره. قال: وقال أبو عمرو: نشغ به، ونشع به، وشعف به؛ أي: أولع به".

230- "قال الأصمعي فيما روى عنه أبو تراب: هو النشوع والنشوغ، للوجور".

231- "قال ابن الفرج: قال مدرك الجعفري: كذبت وباعته ووباغته، ونباعته ونباغته".

(باب اعتقاب العين والفاء)

232- "قال إسحاق بن الفرج: سمعت أبا الربيع البكري يقول: الجعجع والجفجف من الأرض: المتطامن، وذلك أن الماء يتجفجف فيه فيقوم؛ أي: يدوم.

قال: وأردته أن يقول: يتجعجع، فلم يقلها في الماء. وقال: جعجع الماشية وجفجفها؛ إذا حبسها".

233- "أبو تراب، عن أبي السميدع: بنو فلان ما يعانون ما لهم ولا يفانونه؛ أي: ما يقومون عليه ولا يصلحونه".

234- "قال أبو تراب: سمعت خليفة الحصيني يقول: أوضفت الناقة وأوضعت: إذا خبت. وأوضفتها فوضفت؛ أي: أخبيتها فخبت".

235- "أبو تراب: الهجنع والهجنف: الطويل العظيم. وأنشد الأصمعي لجران العود:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٤ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٤ · ص ٢٠٩