تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تابع للمنهل المؤهول بالبناء للمجهول

باب الصاد المهملة

(صبي) القوم - بالباء الموحدة والمثناة التحتية - كعني: أصابتهم ريح الصبا. وأصبوا: دخلوا فيها.ومهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش.

(صدر) فلان - بالدال المهملة والراء - كعني: شكا صدره.

(صعف) بالعين المهملة والفاء - كعني؛ فهو مصعوف: أصابته الصعفة؛ وهي الرعدة من فزع أو برد أو غيره.

(صفر) - بالفاء والراء - كعني أصابه الصفار كغراب؛ وهو كما في ((القاموس)) : الماء الأصفر يجتمع في البطن.

(صفنا) قال في ((الصحاح)) أي: أصابنا مطر الصيف؛ وهو (فعلنا) على ما لم يسم فاعله، مثل خرفنا وربعنا، وصيفت الأرض فهي مصيفة ومصيوفة، إذا أصابها مطر الصيف.

وفي ((القاموس)) : وصيفت [7ب] الأرض، كعني.

باب الضاد المعجمة

(ضبطت) - الأرض بالموحدة والطاء المهملة - مجهولا مطرت.

(ضربت) الأرض - بالراء والموحدة - كعني: أصابها الضريب؛ وهو الصقيع، كأسير - بالصاد المهملة والقاف - وهو كما قال في ((الضياء)) : البرد المحرق للنبات. وقال في ((الصحاح)) : والصقيع: الذي يسقط من السماء بالليل، شبيه بالثلج، وقد صقعت الأرض فهي مصقوعة.

وقال في الضاد المعجمة من باب الموحدة: الضريب: الصقيع، يقال منه: ضربت الأرض، كما تقول طلت، من الطل.

فالصقيع كالضريب - بالضاد المعجمة - وزنا ومعنى.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٢٣٨