والثاني: تعقيب الكلام بجملة مستأنفة متلاقية له في المعنى، على طريق المثل أو الدعاء أو نحوهما، كما في قوله تعالى: ﴿وقالت (1) اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم﴾ (2) وقوله تعالى: ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم﴾ (3) وفي كلامهم: قصم الفقر ظهري، والفقر قاصمات الظهر، وفي قول جرير:
متى كان الخيام بذي طلوح
سقيت الغيث أيتها الخيام
[أتنسى] يوم تصقل عارضيها
بفرع بشامة سقي البشام
تمت بعونه تعالى وكرمه.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٦٨