2- وروي عن الأوزاعي أنه كان إذا ذكر مالكا يقول:
"عالم العلماء، ومفتي الحرمين".
3- وعن بقية أنه قال: "ما بقي على وجه الأرض أعلم بسنة ماضية منك يا مالك".
4- وقال أبو يوسف: "ما رأيت أعلم من أبي حنيفة، ومالك، وابن أبي ليلى".
5- وذكر أحمد بن حنبل مالكا فقدمه على الأوزاعي، والثوري، والليث، وحماد، والحكم، في العلم، وقال: "هو إمام في الحديث، وفي الفقه".
6- وقال القطان: "هو إمام يقتدى به".
7- وقال ابن معين: "مالك من حجج الله على خلقه".
8- وقال أسد بن الفرات: "إذا أردت الله والدار الآخرة فعليك بمالك".
ثامنا: أقواله في السنة:
1- قال مطرف بن عبد الله: سمعت مالكا يقول: "سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله، واستكمال بطاعة الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو مهتد، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا".
2- وروى إسحاق بن عيسى عن مالك - رحمه الله - أنه قال:
"أكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله".
3- وقال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: "كان مالك إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال: أما إني على بينة من ديني، وأما أنت فشاك، اذهب إلى شاك مثلك فخاصمه".
4- وقال يحيى بن خلف الطرسوسي: "كنت عند مالك فدخل عليه رجل، فقال: يا أبا عبد الله ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق، اقتلوه، فقال: يا أبا عبد الله، إنما أحكي كلاما سمعته، قال: إنما سمعته منك، وعظم هذا القول".
5- وروى ابن وهب عن مالك - رحمه الله - أنه قال: "الناس ينظرون إلى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم".