وأعمامه هم: أبو سهيل نافع، وأويس، والربيع، والنضر، أولاد أبي عامر.
ثانيا: مولده:
قال الذهبي - رحمه الله -: "مولد مالك على الأصح في سنة ثلاث وتسعين، عام موت أنس خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونشأ في صون ورفاهية وتجمل".
ثالثا: نشأته وطلبه للعلم:
طلب مالك العلم وهو ابن بضع عشرة سنة، وتأهل للفتيا، وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة، وحدث عنه جماعة وهو حي شاب طري، وقصده طلبة العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور وما بعد ذلك، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد، إلى أن مات.
رابعا: شيوخه:
طلب الإمام مالك - رحمه الله - العلم وهو حدث بعيد موت القاسم وسالم، فأخذ عن نافع، وسعيد المقبري، وعامر بن عبد الله ابن الزبير، وابن المنكدر، والزهري، وعبد الله بن دينار، وخلق.
وقد أحصى الذهبي - رحمه الله - شيوخه الذين روى عنهم في الموطأ وذكر إلى جنب كل واحد منهم عدد ما روى عنه الإمام مالك ورتبهم على حروف المعجم.
خامسا: تلاميذه:
قال الذهبي - رحمه الله -: "وقد كنت أفردت أسماء الرواة عنه في جزء كبير يقارب عددهم ألفا وأربع مائة، فلنذكر أعيانهم، حدث عنه من شيوخه: عمه أبو سهيل، ويحيى بن أبي كثير، والزهري، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن الهاد، وزيد بن أبي أنيسة، وعمر بن محمد بن زيد، وغيرهم، ومن أقرانه: معمر، وابن جريج، وأبو حنيفة، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، وشعبة، والثوري ... "، وذكر آخرين.
سادسا: مؤلفاته:
من مؤلفاته - رحمه الله -:
1- الموطأ.
2- رسالة في القدر كتبها إلى ابن وهب.
3- مؤلف في النجوم ومنازل القمر.
4- رسالة في الأقضية.
5- رسالة إلى أبي غسان بن مطرف.
6- جزء في التفسير.
وأما ما نقله عنه كبار أصحابه من المسائل والفتاوى والفوائد فشيء كثير.
سابعا: ثناء العلماء عليه:
1- قال الشافعي: "العلم يدور على ثلاثة: مالك، والليث، وابن عيينة".