الفصل الثاني: في ذكر معنى هذا الأثر، وبيان مدلوله وما يستفاد منه من ضوابط في توحيد الأسماء والصفات، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: في معنى قوله: "الاستواء غير مجهول"والضوابط المستفادة منه.
المبحث الثاني: في معنى قوله: "الكيف غير معقول" والضوابط المستفادة منه.
المبحث الثالث: في معنى قوله: "الإيمان به واجب" والضوابط المستفادة منه.
المبحث الرابع: في معنى قوله: "السؤال عنه بدعة" والضوابط المستفادة منه.
الفصل الثالث: في إبطال تحريفات أهل البدع لهذا الأثر.
الفصل الرابع: في ذكر فوائد عامة مأخوذة من هذا الأثر، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: ذكر ما في قولهم: "حتى علاه الرحضاء"من فائدة.
المبحث الثاني: ذكر ما في قوله: "ما أراك إلا مبتدعا"من فائدة.
المبحث الثالث: ذكر ما في قوله: "أخرجوه عني"من فائدة.
الخاتمة: وفيها خلاصة البحث وأهم نتائجه.
هذا وإني أسأل الله الكريم أن يتقبل مني هذا العمل بقبول حسن، وأن يجعله لوجهه خالصا، وللحق موافقا، وأن يغفر لي ولوالدي وللإمام مالك ولجميع أئمة المسلمين، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، إنه هو الغفور الرحيم.
تمهيد:
لعل من الحسن قبل الشروع في الموضوع أن أمهد بذكر بعض الأمور المهمة بين يديه، وذلك من خلال المباحث التالية:
المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام مالك بن أنس - رحمه الله -.
أولا: نسبه:
هو شيخ الإسلام، حجة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو حمير الأصغر، الحميري ثم الأصبحي المدني، حليف بني تيم من قريش، فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة.
وأمه هي عالية بنت شريك الأزدية.