تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: أن قوله هذا ليس خاصا بصفة الاستواء، بل هو بمثابة القاعدة التي يمكن أن تقال في جميع الصفات.

رابعا: محاولة أهل البدع في القديم والحديث تبديل معناه وتحريف مراده بطرق متكلفة وسبل مختلفة.

خامسا: محاولة أحد جهال المعاصرين التشكيك في ثبوته والطعن في أسانيده.

سادسا: التنبيه إلى أن بعض أتباع الأئمة في الفروع لم يوفقوا إلى العناية بمذهب أئمتهم في الأصول، ولهذا ترى في بعض من يتعصبون إلى مذهب الإمام مالك - رحمه الله - في الفروع من يخالفه في أصول الدين، ويفارقه في أساس المعتقد بسبب غلبة الأهواء وانتشار البدع.

إلى غير ذلك من الأسباب، وقد جعلت هذه الدراسة بعنوان:

الأثر المشهور عن الإمام مالك - رحمه الله - في صفة الاستواء

دراسة تحليلية

أما الهدف من هذه الدراسة فهي إعطاء هذا الأثر مكانته اللائقة به واستخراج الدروس والقواعد العلمية المستفادة منه، والرد على تحريفات المناوئين، وتشكيكات المحرفين.

وقسمته إلى تمهيد وأربعة فصول وخاتمة على النحو التالي:

التمهيد، وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: ترجمة موجزة للإمام مالك بن أنس - رحمه الله -.

المبحث الثاني: في ذكر معتقد أهل السنة والجماعة في صفة الاستواء بإيجاز.

المبحث الثالث: في بيان أهمية القواعد وعظم نفعها في معرفة صفات الباري.

الفصل الأول: في تخريج هذا الأثر، وبيان ثبوته، وذكر الشواهد عليه من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، وفيه أربعة مباحث:

المبحث الأول: تخريج الأثر، وبيان ثبوته عن الإمام مالك

- رحمه الله -.

المبحث الثاني: ذكر الشواهد عليه من الكتاب والسنة.

المبحث الثالث: ذكر نظائر هذا الأثر مما جاء عن السلف الصالح.

المبحث الرابع: ذكر كلام أهل العلم في التنويه بهذا الأثر، وتأكيدهم على أهميته، وجعله قاعدة من قواعد توحيد الأسماء والصفات.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٢ · ص ٤٤