تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني عشر: كتاب عوالي مالك لأبي أحمد محمد بن أحمد الحاكم الكبير (ت378ه) :

وعليه زيادات زاهر بن طاهر الشحامي (ت522ه) - راوية الكتاب عن أبي سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، عن الحسن بن أحمد السمرقندي، عن الحاكم - على كتاب الحاكم.

الثالث عشر: كتاب نزهة الحفاظ للإمام أبي موسى محمد بن عمر المديني (ت581ه) :

وعليه زيادات أبي عبد الله محمد بن مكي الأصبهاني (616ه) - راوية الكتاب عن أبي موسى المديني - عليه.

وبعد:

فهذا ما وقفت عليه من الزيادات على كتب السنة، وربما وجدت غيرها لم أتمكن من الوقوف عليها، وعلى أي حال فإن فيما ذكرت كفاية لإثبات ما تقدم ذكره من التفرقة بين الزوائد والزيادات، وأن شرط الزيادات أن تكون من راوية الكتاب عن مؤلفه أو من راوية أنزل، وعليه فإن التعبير عنها بمصطلح (الزوائد) غير صحيح.

أهمية معرفة الزيادات:

تكمن أهمية معرفة الزيادات وتمييزها عن أحاديث الكتاب المزيد عليه في كونها ليست على شرط صاحب الكتاب الأصلي من حيث صحة الأحاديث أو ثقة الرواة، أو يظن أن أحد رواة الزيادات من رجال الكتاب المزيد عليه وليس كذلك، فيقع الوهم واللبس، وقد وقع في ذلك الإمام أبو مسعود الدمشقي حيث ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب (2/224) في ترجمة الحسن بن بشر السلمي أن أبا مسعود قال في الأطراف في حديث عائشة مرفوعا: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل": "إن مسلما رواه عن أبي كريب وهارون بن عبد الله والحسن بن بشر، ثلاثتهم عن أبي أسامة".

ثم تعقبه الحافظ بقوله: "والذي في الأصول من الصحيح: حدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قالا: ثنا أبو أسامة، ليس فيه الحسن بن بشر، لكن قال فيه إبراهيم بن سفيان - الراوي عن مسلم - عقب هذا الحديث: حدثنا الحسن بن بشر، ثنا أبو أسامة مثله، فهذا من زيادات إبراهيم وهي قليلة جدا".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٢ · ص ٣٢٣