وأما المبحث الثاني: فكان حول روايته لصحيح مسلم، وأهميتها، والرد على ما وجه إليها من نقد من جهة الفوائت التي فاته سماعها من شيخه مسلم.
وأما المبحث الثالث: فكان حول زياداته على صحيح مسلم، وقدمت له بتعريف الزيادات، والفرق بينها وبين الزوائد، ثم ذكرت ما وقفت عليه من الزيادات على كتب السنة، وبينت بعد ذلك أهمية الزيادات وفوائدها من خلال زيادات ابن سفيان، ثم أوردت نصوصها التي بلغت ثلاثة عشرة زيادة مع تخريجها ودراستها.
وأما المبحث الرابع: فكان حول تعليقاته على الصحيح، وعدد نصوصها ست تعليقات، صدرتها بالفوائد التي أفادتها، مع تخريجها ودراستها أيضا.
وأما الخاتمة، فضمنتها أهم نتائج البحث.
وقد اتبعت في البحث المنهج الآتي:
1 - لم أدرس من رجال الإسناد إلا ما ورد في زيادات ابن سفيان، وتركت ما جاء في إسناد مسلم؛ لشهرتهم إلا إذا دعت الضرورة لذلك.
2 - اعتمدت على كتابي الكاشف للذهبي والتقريب لابن حجر في بيان أحوال الرواة، خاصة عند اتفاقهما في الحكم؛ لأنهما ذكرا خلاصة من سبقهما من علماء الجرح والتعديل، وقد اعتمدت مراجع أخرى غيرهما عند الحاجة.
3 - لم أحكم على أحاديث الزيادات؛ وذلك لأن أصلها في صحيح مسلم، وقد التقى ابن سفيان معه في شيخه أو شيخ أعلى.
4 - استوعبت الزيادات التي أوردها ابن سفيان على أحاديث الصحيح المسندة المرفوعة، ولم أتعرض لزيادة ابن سفيان على مقدمة الصحيح (1/22) ، وهي في موضع واحد فقط؛ لأنها أثر عن يونس بن عبيد، ولم يخرج مسلم أصل هذا الأثر.
5 - التزمت الرجوع إلى المصادر الأصيلة قدر الامكان، ولم ألجأ إلى المراجع البديلة إلا إذا لم أقف على المرجع الأصيل.