روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن مسعود رضي الله عنه: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ الآية:"كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش في بيت، فقال بعضهم: أترون أن الله يسمع حديثنا؟، قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ ".
هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: عن ابن مسعود قال:
"اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟، وقال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا؟، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ ".