قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله -: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: قال مالك بن أنس:"الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه مكان، قال: وقيل لمالك: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ كيف استوى؟، فقال مالك - رحمه الله -: استواؤه معقول، وكيفيته مجهولة، وسؤالك عن هذا بدعة، وأراك رجل سوء".
8- رواية أيوب بن صالح المخزومي.
قال الحافظ ابن عبد البر - رحمه الله -: وأخبرنا محمد بن عبد الملك، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال: حدثنا بقي بن مخلد، قال: حدثنا بكار بن عبد الله القرشي ... وساق روايته للأثر المتقدمة من طريق مهدي بن جعفر، ثم قال: قال بقي: وحدثنا أيوب بن صلاح المخزومي بالرملة، قال:"كنا عند مالك إذ جاءه عراقي فقال له: يا أبا عبد الله مسألة أريد أن أسألك عنها؟، فطأطأ مالك رأسه فقال له: يا أبا عبد الله ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ كيف استوى؟، قال: سألت عن غير مجهول، وتكلمت في غير معقول، إنك امرؤ سوء، أخرجوه، فأخذوا بضبعيه فأخرجوه".
9- رواية بشار الخفاف الشيباني.
قال ابن ماجه في التفسير: حدثنا علي بن سعيد، قال: حدثنا بشار الخفاف أو غيره، قال:"كنت عند مالك بن أنس فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ، كيف استوى؟، وذكره، كذا في تهذيب الكمال.