أولا: أنها الجماعة المؤمنة وباسم الإيمان ناداها رب العالمين في كثير من الآيات لتستشعر النعمة وتحس بالفضل قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون﴾ ] آل عمران:102-103 [.
ثانيا: أنها الجماعة التي يحكمها العدل والإنصاف يقول الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ ] المائدة: 7 [.
ثالثا: أنها الجماعة التي يقودها خيارها، ويتولى أمرها حكماؤها وعلماؤها.
رابعا: أنها الجماعة التي تتواصى بالخير والحق، وتتعاون على البر والتقوى وتتناصح على مكارم الأخلاق، ومحاسن الصفات يقول الله سبحانه: ﴿والعصر إن الأنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ ] العصر [.