أيا قادة العلم حملتم
أمانة علم، فأعلوا الهمم
ففي جمعكم أمل يرتجى
لأفئدة باللظى تضطرم
تطلع فيكم إلا حققوا
مناها فكم مسها من سقم
وأدوا الأمانة في همة
تكونوا منارا لمن بعدكم
فما قام حق وأربابه
يرون المقيم له متهم
إذا باطل قام في غفلة
من الحق ثم انتشى وانتقم
أفاق له الحق في عزة
فعاد لأدراجه وانهزم
فتحيا البلابل في روضها
وتهتف فيه بشكر النعم
﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين﴾ .الأنفال (46)
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٩ · الصفحة ٤١٧