تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون. أفرأيتم ما تمنون. أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون. نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين. على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون. ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون. أفرأيتم ما تحرثون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون. بل نحن محرومون. أفرأيتم الماء الذي تشربون. أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون. لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون. أفرأيتم النار التي تورون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون. نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. فسبح باسم ربك العظيم﴾ ] الواقعة آية 57- 74 [0

سبحانك ربنا العظيم، ما أعظم سلطانك، وما أكمل هيمنتك المطلقة على كل شيء في هذا الوجود، لا يفتك منها أي مخلوق صغر أم كبر، دق أم عظم.

ننزهك ربنا العظيم عن كل ما لا يليق بجلالك وسلطانك، ونقر لك وحدك بسمو أسمائك وكمال صفاتك، ونعترف لك بجليل فضلك وإحسانك وكرمك، بقلوبنا وألسنتنا وجوارحنا، ونشهد بأنك وحدك المستحق لأن تشكر فلا تكفر، وتذكر فلا تنسى، وتطاع فلا تعصى.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٨ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٨ · ص ٤٧٨