تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٧٣ - حدثنا يحيى، ووكيع عن هشام بن عروة: مرسل (١) .

٦٣٧٤ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد: مرسل ليس فيه ابن الزبير (٢) .

٦٣٧٥ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث بن سعد، قال: وحدثنى ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير. قال: خاصم رجل من الأنصار الزبير إلى رسول الله - ﷺ - فى شراج الحرة (٣) الذى يسقون بها النخل، فقال الأنصارى للزبير: سرح الماء، فأبى، فكلم رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: «اسْقِ يا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِك» فغضب الأنصارى، فقال: يا رسول الله أن كان ابن عمتك، فتلون وجهه، ثم قال: «يَا زُبَيرُ اسْقِ، ثُمَّ احْبسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الْجَدْرِ»، قال الزبير: والله إنى لأحسب هذه الآية نزلت فى ذلك ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ (٤) إلى قوله ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٥) .

رواه الجماعة من حديث الليث، زاد الترمذى: ويونس عن الزهرى، ورواه البخارى أيضًا من طريق شعيب، عن الزهرى، عن عروة، عن الزبير كما تقدم (٦) .

(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.

(٢) المرجع السابق.

(٣) شراج بكسر الجيم جمع شرج، والمراد بها هنا مسيل الماء وإنما أضيفت إلى الحرة لكونها فيها، والحرة موضع معروف بالمدينة. قال أبو عبيدة: كان بالمدينة واديان يسيلان بماء المطر فيتنافس الناس فيه، فقضى للأعلى فالأعلى. فتح البارى: ٥/٣٦.

(٤) الآية٦٥ من سورة النساء.

(٥) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.

(٦) الخبر أخرجه البخارى فى المساقاة (باب سكر الأنهار) وعقب عليه فقال: قال محمد بن العباس: ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلا الليث فقط. كما أخرجه فى (باب شرب الأعلى قبل الأسفل)، وأخرجه فى الصلح (باب إذا أشار الإمام بالصلح، فأبى حكم عليه بالحكم المبين) وفى التفسير (الآية): فتح البارى: ٥/٣٤، ٣٨، ٣٠٩، ٨/٢٥٤؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (باب وجوب اتباعه - ﷺ - (: مسلم بشرح النووى: ٥/٢٠٤؛ وأخرجه أبو داود فى الأقضية (أبواب من القضاء): سنن أبى داود: ٣/٣١٥؛ والترمذى فى الأحكام (باب ما جاء فى الرجلين يكون أحدهما أسفل من الأخر فى الماء)، وفى التفسير (باب ومن سورة النساء): صحيح الترمذى: ٣/٦٣٥، ٥/٢٣٨؛ والنسائى فى آداب القضاة (باب الرخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان): المجتبى: ٨/٢٠٩؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب تعظيم حديث رسول الله - ﷺ - والتغليظ على من عارضه): كما أخرجه فى الرهون (باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء): سنن ابن ماجه: ١/٦، ٢/٨٢٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٢١٩