الثورى، وبشر بن المفضل، وعبد الوهاب، ويزيد بن زريع، وعلى ابن عاصم (١) .
٦١٦٦ - قال ابن الأثير: وروى عنه عبد الله بن شقيق: أن رَجُلًا قال: يا رسول الله متى كنت نبيًا؟ قال: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ» (١) .
٩٥٣- (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ) (٢)
ابن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى ثم الخفاجى عداده فى أهل الطائف، صحابى.
٦١٦٧ - قال: أنشد لبيد بن ربيعة النبى - ﷺ - قوله:
ألا كل شىء ما خلا الله باطل
فقال: «صَدَقْتَ»، ثم قال:
وكل نعيم لا محالة زائل
فقال: «كذبت» (٣) . /
وحديث: «من ظلم ذميًا مقرًا بذمته مؤديًا بجزيته فأنا خصمه» (٤) .
(١) تحفة الأشراف: ٤/٢٩٩.
(١) أسد الغابة: ٣/١٩٧؛ وأخرجه ابن سعد فى الطبقات: ٧/٤١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٩٧؛ والإصابة: ٢/٢٨٨؛ والإستيعاب: ٢/٢٧٨؛ والتاريخ الكبير: ٥/٣٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٤٤. وقال: ليست صحبته عندى بصحيحة.
(٣) فى المخطوطة: «صدقت» . والتصويب من أسد الغابة، وتمامه: «كذبت. نعيم الجنة لا يزول» . أسد الغابة: ٣/١٩٧.
(٤) قال السيوطى فى جمع الجوامع: أخرجه ابن منده وأبو نعيم فى المعرفة عن عبيد الله بن جرادة. كما فى جامع الأحاديث: ٦/٤٦٦.