تطهر فقال: «عَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلاَم وَرَحْمَةُ [اللهِ]»، ثم قال: «أَلاَ أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ بِخَيْرِ سُورَةٍ فى الْقُرْآنِ؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «اقْرَأْ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حتى تختمها» تفرد به (١) .
٦١٥٨ - وروى الطبرانى من حديث عبد الله بن سفيان (١)، سمعت جدى عقبة بن أبى عائشة يقول: رأيت عبد الله بن جابر البياضى صاحب رسول الله - ﷺ - يضع إحدى يديه على ذراعيه فى الصلاة (٢) .
وروى [ابن] دينار عن الباجى حديثًا آخر سيأتى فى المبهمات، وقد قيل إن الباجى هو عبد الله بن جابر هذا، فالله أعلم (٣) .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ)
تقدّم فى مُسندِ جَابِر بْنِ عَتِيك
٩٤٩- (عبد الله بن جبير الخزاعى: أبو عبد الرحمن) (٤)
سكن الكوفة، مختلف فى صحبته.
٦١٥٩ - قال: طعن رسول الله - ﷺ - رَجُلًا فى بطنه، فقال: أوجعتنى، فأقدنى، فقال: «اسْتَقِد» . فقال: بل أعفو لعلك تشفع لى
(١) من حديث عبد الله بن جابر فى المسند: ٤/١٧٧. وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) هو من أهل المدينة وهو من ثقاتهم، وهو غير واضح بالأصل. والتصويب من أسد الغابة: ٣/١٩٢.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٢/١٠٥.
(٣) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة: ٣/١٩٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٩٣. وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين فى الإصابة: ٣/١٢٩، وقال: تابعى أرسل حديثًا فذكره أبو نعيم وأبو عمر فى الصحابة. وأخرجه فى الإستيعاب: ٢/٢٧٨، وقال: وقد قيل إن حديثه مرسل. وأخرجه البخارى فى التابعين: ٥/٦٠.