ورواه البخارى أيضًا، والنسائى من حديث ابن جريج، عن عبد الله بن أبى مليكة باسطًا كما ها هنا (١) .
٦٣٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، عن ابن الزبير، قال: إن الذى قال له رسول الله - ﷺ -: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا سِوَى اللهِ حَتَّى أَلْقَاهُ لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ»، جعل الجد أبًا (١) .
رواه البخارى عن سليمان بن حرب، عن خالد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبى مليكة به (٢) .
٦٣٦٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن عبد الله ابن أبى مليكة، عن عبد الله بن الزبير: أن عليًا ذكر ابنة أبى جهل، فبلغ ذلك النبى - ﷺ -، فقال: «إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ (٣) مِنِّى يُؤْذِينى مَا آذَاهَا وَيُنْصِبُنى مَا أَنْصَبَهَا» (٤) .
رواه الترمذى، عن أحمد بن منيع، عن ابن عُلية به، وقال:
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى (باب قال ابن اسحق: غزوة عيينة بن حصين ...)، وفى التفسير (باب ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبى﴾) و(باب ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾)، وفى الاعتصام بالكتاب والسنة (باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو =
= ... فى الدين والبدع): فتح البارى: ٨/٨٤، ٥٩٠، ٥٩٢، ١٣/٢٧٦؛ كما أخرجه الترمذى فى التفسير من حديثه (باب ومن سورة الحجرات) وقال: حسن غريب ولعله سقط من الناسخ، وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣٢٤.
(١) من حديث عبد الله بن الزبير بن العوام فى المسند: ٤/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة (باب قول النبى - ﷺ -: لو كنت متخذًا خليلا) فتح البارى: ٧/١٧.
(٣) بضعة منى: بفتح الباء وقد تكسر: القطعة من اللحم، أى أنها جزء منى، كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم. النهاية: ١/٨٢.
(٤) ينصبنى ما أنصبها: يتعبنى ما أتعبها، والنصب: التعب. النهاية: ٤/١٤٧.