إعراب القرآن الكريم، ج 5، ص: 177
مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: وللمعادن أو من الشيء أو بعض المعادن التي يوقدون عليه في النار لها زبد. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: وممّا يوقدونه.
عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ: جاران ومجروران متعلقان. بيوقدون. ابتغاء:
مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
أو: حرف عطف للتخيير. متاع: معطوف على «حلية» ويعرب مثلها بمعنى طلبا لأن تصنعوا منها حليا ومتاعا كالأواني.
زَبَدٌ مِثْلُهُ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. مثله: صفة - نعت - لزبد مرفوع مثله بالضمة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة بمعنى: ولها زبد مثله أو وينشأ منه زبد مثل زبد الماء.
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
اللام للبعد والكاف حرف خطاب بمعنى: مثل ذلك المذكور مثل الحق والباطل. يضرب: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. أو يكون الكاف في محل نصب صفة أو نائبا عن مفعول مطلق - مصدر - محذوف بتقدير: يضرب اللّه الحق والباطل ضربا مثل ذلك بمعنى: جعل اللّه تعالى مثل الباطل كمثل الزبد يتكون ثم يتلاشى وجعل مثل الحق كمثل الماء والمعادن التي تنفع الناس وتبقى في الأرض.
الْحَقَّ وَالْباطِلَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والباطل:
معطوف بالواو على «الحق» ويعرب مثله.
فَأَمَّا الزَّبَدُ: الفاء استئنافية. أمّا: حرف شرط وتفصيل لا عمل لها.
الزبد: مبتدأ مرفوع بالضمة.