تخطَّ إلى المحتوى

وروى ابن عبدوس: إذا استقبل الركن حمد الله تعالى وكبره، ولم أسمع في رفع اليدين حينئذ ولا عند رؤية البيت شيئا، وتأخير دخول القادم وقت منع النفل يأتي فيطوف طواف القدوم إثر دخوله قبل الركوع كل محرم بحج من حل ولو كان مكيا، سوى مراهق أحائض ودخولها نهارا مستحب.

عياض: لفعله صلى الله عليه وسلم.

قلت: ورواه مالك عن ابن عمر، وروى الشيخ: لا بأس أن تؤخر ذات الجمال تقدم نهارا طوافها لليل.

القاضي: إنما هو على من قدم مكة.

الباجي: ظاهره ثبوته على من أحرم من الحرام، ويختص سقوطه بالمكي كدم القران.

قلت: كونه كدم القران يسقطه عن مكي أحرم من الحل والمنصوص لا يسقط ونقله الباجي، وهو سنة وسماه فيها واجبا وفرضا يستدركه ما لم يراهق.

وفي الدم بتركه قولا ابن القاسم مع مالك وأشهب.

اللخمي والتونسي ومحمد: ناسيه كعامد تركه، واختاره ابن الجلاب، ونقله عن الأبهري وعن ابن القاسم: لا دم عليه.

قلت: هو ظاهر تعليلها سقوط الدم عمن طافه محدثا بأنه غير عامد كالمراهق.

AUTO [باب المراهق]

أبو عمر: المراهق من خاف فوت الوقوف إن طاف وسعى.

الباجي: من ضاق وقت إدراك وقوفه عنهما لما لابد له من أمره.

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.