تخطَّ إلى المحتوى

CHECK [باب في الوقوف الركني]

وكل عرفة موقف:

وقرب الإمام أفضل، وقاله أشهب، وروى الشيخ: لا أحب أن يقف على جبال عرفة بل مع الناس، ليس موضع من ذلك أفضل من غيره.

وفيها: إن وقف جنبا من احتلام أو على غير وضوء أجزأه، كونه طاهرا أحب إلي.

الشيخ عن ابن الماجشون: لا أحب تعمد الوقوف بغير طهر، وروى ابن وهب وغيره: الركوب أحب إلي من الوقوف قائما، وقيده اللخمي بعدم إضرار الدواب، والرواية: يدعو الماشي قائما فإن أعيا جلس.

أشهب: إن وقف بنفسه وترك دابته ولا علة بها فلا شيء عليه.

الشيخ: روى ابن حبيب كراهة أن يستظل يومئذ من الشمس بشيء.

ابن حبيب: إذا دعوت وسألت فابسط يديك، وإذا رهبت واستغفرت وتضرعت فحولهما فلا تزال مستقبل القبلة خاشعا متواضغا كثير الذكر بالتهليل والتكبير التحميد والتسبيح والصلاة عليه صلي الله عليه وسلم والاستغفار والدعاء لنفسك وأبويك حتى الغروب.

[باب في الوقوف الركنى]

والوقوف الركني كون غير مشي ليلا بعرفة سوى عرنة:

المختصر الفقهي لابن عرفة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.