تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله : ' استعينوا على نجاح الحوائج بكتمانها ' .

الطريق الثاني : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا إبراهيم بن مخلد حدثني إسماعيل بن علي الخطيبي حدثنا أبو عبد الله الحسن بن عبيد الله وهو الأبزاري حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني المأمون حدثني الرشيد عن المهدي أنه أسر الله شيئا وقال : لا تطلعن عليه أحدا ، فإن أمير المؤمنين - يعني المنصور - حدثني عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ' استعينوا على نجاح الحوائج كتمانها ' .

هذا حديث لا يصح . أما طريق معاذ الأول فالمتهم به سعيد بن سلام . قال العقيلي : لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه . وقال محمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن حنبل : هو كذاب . وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث . وقال ابن حبان : يتفرد عن الأثبات بما لا أصل له . وقال الدارقطني : متروك .

وأما الطريق الثاني : فالمتهم به حسين بن علوان . قال ابن عدي وابن حبان كان يضع الحديث .

وأما حديث ابن عباس فإنه من عمل الأبزاري ؛ بعض من هذا الطريق عطاء ومن الأولى الرشيد ، وقد سبق في كتابنا أنه كذاب . قال أحمد بن حنبل : كان الأبزاري ماجنا كذابا . قال مهنى : سألت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين عن قولهم استعينوا على طلب الحوائج بالكتمان فقالا هو موضوع وليس له أصل .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٨٣