تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله : ' إذا قبض العبد المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقال الله لهما : ارجعا إلى قبره واحمداني وهللاني إلى يوم القيامة فإنني قد جعلت له مثل أجر تسبيحكما وتحميدكما وتهليلكما ، ثوابا مني له ، فإذا كان العبد كافرا فمات صعد ملكاه إلى السماء ، فيقول الله عز وجل لهما : ما جاء بكما ؟ فيقولان : رب قبضت عبدك وجئناك ، فيقول لهما : ارجعا إلى قبره والعناه إلى يوم القيامة ، فإنه كذبني وجحدني ، فإني جعلت لعنتكما عذابا أعذبه يوم القيامة ' ( 1 ) .

وأما حديث أبي سعيد فأنبأنا هبة الله بن أحمد الجريري أنبأنا محمد بن علي بن الفتح حدثنا الدارقطني حدثنا محمد بن مخلد حدثنا سعدان بن نصر حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله حدثنا مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال : سمعت النبي يقول ' إذا قبض الله عز وجل روح العبد صعد ملكاه إلى السماء فقالا : يا ربنا إنك وكلتنا بعبدك المؤمن نكتب عمله ، وقد قبضته إليك فأذن لنا أن نسكن السماء ، فيقول : سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحوني ، فيقولون : ائذن لنا نسكن الأرض ، فيقول : أرضي مملوءة من خلقي يسبحوني ، ولكن قوما على قبره فسبحاني واحمداني وهللاني واكتباه لعبدي إلى يوم القيامة ' ( 2 ) .

وأما حديث أنس فأنبأنا عبد الله بن علي المقري أنبأنا غانم بن أحمد الحداد أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن حدثنا أبو حفص عمر بن محمد المعدل أنبأنا أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو عامر موسى بن عامر حدثنا عيسى بن خالد حدثنا عثمان بن مطر حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ' إن الله عز وجل وكل بعبده المؤمن ملكين يكتبان عمله ، فإذا مات قال الملكان اللذان وكلا به . قد مات فأذن لنا أن نصعد إلى السماء ، فيقول الله عز وجل : سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحوني ، فيقولان : في الأرض ، فيقول : أرضي مملوءة من خلقي يسبحوني ، فيقولان : أين ، فيقول : قوما عند قبر عبدي فسبحاني واحمداني وكبراني وهللاني واكتبا ذلك لعبدي إلى يوم القيامة ' ( 3 ) .

هذا [ حديث ] لا يصح . وقد اتفقوا على تضعيف عثمان بن مطر ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به .

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٤٠٣