تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد بن يسار حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد الأنطاكي حدثنا موسى بن داود حدثنا محمد بن عبد الملك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : ' خرجنا مع النبي فبينا نحن في مسيرنا إذا نحن براكب مقبل فقال رسول الله : أخال الرجل يريدكم ، فوقف ووقفنا ، فإذا أعرابي على قعود له ، فقلنا : من أين أقبل الرجل ؟ فقال : أقبلت من أهلي ومالي أريد محمدا ، فقلنا : هذا رسول الله ، فقال : يا رسول الله أعرض علي الإسلام ، فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله . قال : أقررت . قال : وتؤمن بالجنة والنار والبعث والحساب . قال : أقررت . قال : فجعل يعرض شيئا من شرائع الإسلام إلا قال : أقررت : قال : بينا نحن كذلك إذ وقعت يد بعيره في سكة ، فإذا البعير لجنبه ، وإذا الرجل لرأسه . فقال رسول الله : ابتدروا صاحبه . فابتدرناه . فسبق إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان ، فإذا الرجل قد مات . فقال رسول الله : اغسلوا صاحبكم . قال : فغسلناه ورسول الله معرض عنه . وكفناه وصلى عليه النبي . فلما فرغنا قال رسول الله : هذا الذي تعب قليلا ونعم طويلا ، هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم . قال قلنا : رأيناك أعرضت عنه ونحن نغسله . قال : أحسب أن صاحبكم مات جائعا ، إني رأيت زوجتيه من الحور العين وهما يدنيان في فيه من ثمار الجنة ' . ( 1 ) .

هذا حديث لا يصح ، والحمل فيه على محمد بن عبد الملك . قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث ويكذب ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : كان يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه .

باب آجال البهائم

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا يوسف بن يزيد حدثنا الوليد بن موسى الدمشقي حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك عن النبي قال : ' آجال البهائم كلها من القمل والبراغيث والجراد والخيل والبغال والدواب كلها والبقر وغير ذلك آجالها في التسبيح ، فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها وليس

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٩٧