المؤمن أن يغفر لجميع من تبع جنازته ' ( 1 ) .
وأما حديث جابر : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا طلحة بن محمد بن جعفر الهاشمي حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد بن شبيب المؤدب إسحاق بن زياد حدثنا محمد بن راشد البغدادي حدثنا بقية عن عبد الملك العرزمي عن عطاء عن جابر قال : قال رسول الله : ' أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن خرج في جنازته ' .
وأما حديث أبي هريرة : أنبأنا ابن خيرون أنبأنا إسماعيل بن أبي الفضل أنبأنا حمزة السهمي أنبأنا ابن عدي حدثنا محمد بن منير حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون حدثنا عبد الرحمن بن قيس حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ' كرامة المؤمن على الله أن يغفر لمشيعيه ' ( 2 ) . هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح .
أما حديث علي ففي إسناده الأصبغ . قال يحيى بن معين : لا يساوي شيئا ، إلا أن المتهم به سعد بن طريف . قال ابن حبان : كان يضع الحديث على الفور .
وأما حديث ابن عباس ففيه مروان بن سالم . قال أحمد : ليس بثقة ، وقال النسائي والدارقطني : متروك . وفيه عبد الحميد . قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك .
وأما حديث جابر ففيه بن راشد . قال أبو بكر الخطيب : هو مجهول عندنا ، وقال الدارقطني : متروك . وفيه عبد الحميد . قال ابن حبان : يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ليس بمحفوظ .
وأما حديث أبي هريرة فتفرد به عبد الرحمن بن قيس . قال أحمد : لم يكن حديثه بشيء متروك الحديث ، وقال أبو زرعة : كذاب ، وقال البخاري ومسلم : ذهب حديثه ، وقال أبو علي : صالح بن محمد كان يضع الحديث . وفيه عبد الله بن ميمون . قال البخاري : ذاهب الحديث ، وقال ابن حبان : يروي عن الأثبات الملزقات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .