تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يمس الأرض فليشربه على الريق ثلاثة أيام فإنه يحفظ بإذن الله : اللهم إني أسألك بأنك مسؤول لم يسأل مثلك ، أسألك بحق محمد رسولك ونبيك ، وإبراهيم خليلك وصفيك ، وموسى كليمك ونجيك ، وعيسى كلمتك وروحك ، وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى وفرقان محمد ، وأسألك بكل وحي أوحيته ، وكل حق قضيته ، وبكل سائل اعطيته ، وبكل ضال هديته ، وغني أفنيته ، وفقير أغنيته ، وأسألك بأسمائك التي دعاك بها أولياؤك فاستجبت لهم ، وأسألك بكل اسم أنزلته في كتابك ، وأسألك باسمك الذي أبنت به أرزاق العباد ، وأسألك باسمك الذي وضعته على النهار فاستنار ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الليل فأظلم ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فرست ، وأسألك باسمك الذي وضعته على الأرض فاستقرت ، وأسألك باسمك الذي استقل به عرشك ، وأسألك باسمك الواحد الأحد الصمد الفرد العزيز الذي ملأ الأركان كلها ، الظاهر الطاهر المطهر المبارك المقدس الحي القيوم نور السموات والأرض عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، وأسألك بكتابك المنزل بالحق ، ونورك التام ، وبعظمتك وبكبريائك ، ترزقني حفظ كتابك القرآن ، وحفظ أصناف العلم ، وثبتها في قلبي وسمعي وبصري بخلطها بلحمي ودمي ، وتستعمل بها جسدي في ليلي ونهاري ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك ' ( 1 ) .

هذا حديث موضوع على رسول الله ، والمتهم به عمر بن الصبح . قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة ، لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب .

دعاء منقول

أنبأنا أبو سعد أحمد ن محمد البغدادي أنبأنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة أنبأنا أبي أنبأنا إبراهيم بن محمد بن رجاء الوراق حدثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد بن خالد المروزي حدثنا محمد بن موسى السلمي حدثنا أحمد بن عبد الله النيسابوري عن شقيق البلخي عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله : ' من دعا بهذه الأسماء استجاب الله له : اللهم أنت حي لا تموت ، وخالق لا تغلب ، وبصير لا ترتاب ، وسميع لا تشك ، وصادق لا تكذب ، وقاهر لا تغلب ، وندي لا تنفذ ، وقريب لا تبعد ، وغافر لا تظلم ، وصمد لا تطعم ، وقيوم لا تنام ، وجبار لا تقهر ، وعظيم لا ترام ، وعالم

الموضوعات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ٢ · ص ٣٥٦